البورصة تنخفض والسيولة 37.8 مليون دينار

استمر التراجع للجلسة الخامسة على التوالي، لتكمل عقد الجلسات الحمراء طول هذا الأسبوع، بعد أن خسرت مؤشرات بورصة الكويت بنسبة محدودة نسبياً، وتراجع مؤشر السوق العام بنسبة 0.17 في المئة أي 12.26 نقطة، ليقفل على مستوى 7128.21 نقطة بسيولة متراجعة هي الأدنى، خلال أكثر من ثلاثة أشهر انخفضت إلى 37.8 مليون دينار، تداولت 219 مليون سهم عبر 9238 صفقة، وتم تداول 142 سهما ربح منها 46 سهما وخسر 74 سهما، بينما استقر 22 سهما دون تغير، وسجل مؤشر السوق الأول خسارة مقاربة بنسبة 0.19 في المئة هي 14.81 نقطة ليقفل على مستوى 7719.97 نقطة، بسيولة متراجعة الى حدود 17.6 مليون دينار فقط، تداولت 46.4 مليون سهم عبر 3470 صفقة، وتم تداول 25 سهما في الأول ربح منها 3 اسهم فقط، بينما خسر 17 سهما واستقر 5 اسهم دون تغير، وسجل مؤشر السوق الرئيسي خسارة أقل وبنسبة 0.11 في المئة هي 6.72 نقاط ليقفل على مستوى 5983.82 نقطة بسيولة متراجعة، ولكنها افضل من سيولة السوق الأول كانت 20.2 مليون دينار تداولت 172.6 مليون سهم عبر 5768 صفقة، وتم تداول 117 سهما ربح منها 43 سهما، وسخرت اسهم 57 شركة بينما استقر 17 سهما دون تغير.,للجلسة الثالثة على التوالي تبدأ تعاملات البورصة الكويتية على اللون الأخضر، وارتفاع معظم الأسهم النشيطة وذات السيولة، خصوصا أسهم وطنية عقارية وجي اف إتش وأجيلتي وعقارات الكويت والوطني وبيتك، ولكنها سرعان ما تتراجع حيث ان تدفق السيولة يكون في ادنى مستوياته، وهو ما لا يقنع المتداولين بالدخول ودعم الأسعار لتبدأ عمليات جني الأرباح سريعة وتزداد مع مرور الوقت حتى وقت مزاد الاقفال الذي يتسبب بعمليات بيع أكبر، لتخسر الأسهم أكثر، قد يكون بعضها بسبب تسويات، وكانت أكبر الخسائر أمس في الأسهم ذات السيولة على سهم مينا، والذي تراجع بنسبة 4.3 في المئة، بينما خسر السهم المضاربي الأول جي اف إتش نسبة 1.5 في المئة واستطاع سهم وطنية عقارية أن يقفل بالمنطقة الخضراء ويربح فلسين، وسجل سهما السوق الكبيرين بيتك ووطني خسائر محدودة جدا بعشري نقطة مئوية فقط، وكان سهم انفست يتحرك إيجابيا ويسجل نموا جيدا بنسبة 3.3 في المئة، بكمية تداول ونشاط كبير بلغ 5.5 ملايين سهم، بينما اكتفى اعيان بالاستقرار على سعر إقفاله السابق، وتماسك سهما برقان واهلى دون ان يحققا نموا، لتنتهي الجلسة على خسائر محدودة ولكنها الخامسة على التوالي خلال هذا الأسبوع.,علي العنزي

البورصة تنخفض والسيولة 37.8 مليون دينار
استمر التراجع للجلسة الخامسة على التوالي، لتكمل عقد الجلسات الحمراء طول هذا الأسبوع، بعد أن خسرت مؤشرات بورصة الكويت بنسبة محدودة نسبياً، وتراجع مؤشر السوق العام بنسبة 0.17 في المئة أي 12.26 نقطة، ليقفل على مستوى 7128.21 نقطة بسيولة متراجعة هي الأدنى، خلال أكثر من ثلاثة أشهر انخفضت إلى 37.8 مليون دينار، تداولت 219 مليون سهم عبر 9238 صفقة، وتم تداول 142 سهما ربح منها 46 سهما وخسر 74 سهما، بينما استقر 22 سهما دون تغير، وسجل مؤشر السوق الأول خسارة مقاربة بنسبة 0.19 في المئة هي 14.81 نقطة ليقفل على مستوى 7719.97 نقطة، بسيولة متراجعة الى حدود 17.6 مليون دينار فقط، تداولت 46.4 مليون سهم عبر 3470 صفقة، وتم تداول 25 سهما في الأول ربح منها 3 اسهم فقط، بينما خسر 17 سهما واستقر 5 اسهم دون تغير، وسجل مؤشر السوق الرئيسي خسارة أقل وبنسبة 0.11 في المئة هي 6.72 نقاط ليقفل على مستوى 5983.82 نقطة بسيولة متراجعة، ولكنها افضل من سيولة السوق الأول كانت 20.2 مليون دينار تداولت 172.6 مليون سهم عبر 5768 صفقة، وتم تداول 117 سهما ربح منها 43 سهما، وسخرت اسهم 57 شركة بينما استقر 17 سهما دون تغير.,للجلسة الثالثة على التوالي تبدأ تعاملات البورصة الكويتية على اللون الأخضر، وارتفاع معظم الأسهم النشيطة وذات السيولة، خصوصا أسهم وطنية عقارية وجي اف إتش وأجيلتي وعقارات الكويت والوطني وبيتك، ولكنها سرعان ما تتراجع حيث ان تدفق السيولة يكون في ادنى مستوياته، وهو ما لا يقنع المتداولين بالدخول ودعم الأسعار لتبدأ عمليات جني الأرباح سريعة وتزداد مع مرور الوقت حتى وقت مزاد الاقفال الذي يتسبب بعمليات بيع أكبر، لتخسر الأسهم أكثر، قد يكون بعضها بسبب تسويات، وكانت أكبر الخسائر أمس في الأسهم ذات السيولة على سهم مينا، والذي تراجع بنسبة 4.3 في المئة، بينما خسر السهم المضاربي الأول جي اف إتش نسبة 1.5 في المئة واستطاع سهم وطنية عقارية أن يقفل بالمنطقة الخضراء ويربح فلسين، وسجل سهما السوق الكبيرين بيتك ووطني خسائر محدودة جدا بعشري نقطة مئوية فقط، وكان سهم انفست يتحرك إيجابيا ويسجل نموا جيدا بنسبة 3.3 في المئة، بكمية تداول ونشاط كبير بلغ 5.5 ملايين سهم، بينما اكتفى اعيان بالاستقرار على سعر إقفاله السابق، وتماسك سهما برقان واهلى دون ان يحققا نموا، لتنتهي الجلسة على خسائر محدودة ولكنها الخامسة على التوالي خلال هذا الأسبوع.,

علي العنزي