المليفي: إطلاق موقع «العربي» الإلكتروني ديسمبر المقبل

بحضور عدد من المثقفين والأدباء، أدار داود العلي محاضرة اللجنة الثقافية برابطة الأدباء الكويتيين، وعنوانها «مجلة العربي وآفاق العالم الرقمي»، والتي تحدث فيها رئيس تحرير مجلة العربي إبراهيم المليفي.,في البداية، تحدث المليفي عن التاريخ الذي صدرت فيه «العربي» قبل استقلال الكويت، قائلاً: «علينا أن ندرك كمّ الطموحات التي كانت موجودة عند فريق كامل كان يقود الكويت في ذلك الوقت، قبل أن تصبح دولة مستقلة، وكيف وضع المشروع الثقافي كأولوية ضمن كل المشاريع التي كانت موجودة لبناء الدولة الحديثة».,وفي إجابته عن سؤال العلي: «أين مجلة العربي؟»، أجاب المليفي: «عندما أتيحت لها كل الإمكانيات التي ساعدتها في نهوضها منذ بدايتها، كان من السهل أن تحقق ما حققته، بسبب التزامها بمشروعها الثقافي، وعندما غاب الدعم، مثلما تراجعت كثير من الأمور لدينا في الكويت، تراجعت أيضا الثقافة والمجلة في حضورها وتأثيرها، لكن علينا ألا نحمّل الدولة كل المسؤولية، فهناك حالة كاملة ولدت فيها هذه المجلة من خلال مد قومي عربي، ووضوح كامل للقضايا العربية المصيرية في ذلك الوقت، فمجلة العربي مشروع ثقافي، وليست مجرد إصدار أو إدارة». ,وأوضح المليفي أنهم بصدد التحول الرقمي للمجلة وإطلاق «برودكاست» في وسائل التواصل الاجتماعي يلخص محتوياتها، مؤكدا أن المجلة لديها جمهورها من القراء، ولا تزال موجودة، وتُباع حتى الآن بدعم حكومي.,وذكر أن الخطوة القادمة والطموحة لـ«العربي»، هي إطلاق موقع وتطبيق إلكتروني للمجلة في ديسمبر المقبل، وهو «إنجاز كبير، لنتمكن من الوصول لأكبر شريحة من الراغبين بقراءة النسخة الرقمية، في مناطق بعيدة بالعالم، مثل: أستراليا وأميركا الجنوبية». ,وأكد المليفي «أننا نعاني أزمة قراءة حقيقية، لذلك هناك خطط تنفذ الآن مع وزارة التربية لتوزيع مجلتَي العربي والعربي الصغير على مكتبات المدارس في مراحل دراسية مختلفة». ,وبيَّن أن ما يميز «العربي» عن غيرها من المجلات الثقافية الأخرى، أن أسعارها متاحة للجميع، وجودة في الطباعة، وتطبيق شعارها بأنها مساحة مفتوحة لكل الكُتاب والقراء العرب ولكل الناطقين باللغة العربية. ,وفي المداخلات تحدَّث الباحث صالح المسباح عن أهمية «العربي» التاريخية عندما صدر العدد الأول للمجلة، استدعى المغفور له الشيخ عبدالله السالم أحمد السقاف وبدر القناعي، وسألهما عن سبب تسميتها بهذا الاسم، ولماذا غلاف العدد عن «تمور العراق أحلى تمور العالم»؟ لتكون إجابة السقاف والقناعي بأنه جاء تحت السياسة التي أطلقت أن الكويت بلاد العرب، فكان رد الشيخ عبدالله السالم: «وقل رب زدني علما». ,أما الناقد والكاتب فهد الهندال، فقال: «أعتقد أنه من الممكن خلال قرار سياسي من وزير الإعلام، لكونه الشخص المسؤول عن الجهة المعنية التي تشرف على إصدار (العربي)، بأن تكون هناك شراكات مع جهات في الكويت، كمؤسسة الكويت للتقدم العلمي ومعهد الكويت للأبحاث العلمية، لتمويل المجلة، ومن ثم ترجمتها إلى لغات أخرى».,وزير الإعلام يدعم المشروع,أعلن رئيس تحرير مجلة العربي إبراهيم المليفي، أن مشروع التحول الرقمي لمجلة العربي، الذي سينطلق الشهر المقبل، حظي بدعم وزير الإعلام والثقافة وزير الدولة لشؤون الشباب عبدالرحمن المطيري بشكل شخصي ومباشر.,وأوضح أن تاريخ إطلاق الموقع الإلكتروني لـ«العربي» يأتي تزامناً مع الذكرى السنوية لصدور المجلة في ديسمبر 1958م، ويضم موقع العربي أرشيف المجلة منذ سنة 1991 من بعد التحرير حتى آخر عدد، لافتا إلى أن الموقع شارف على الانتهاء، وفي مراحله النهائية. وأضاف أن المجلة نشطة على مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصاً في «تويتر» و«إنستغرام».,مريم طباجة

المليفي: إطلاق موقع «العربي» الإلكتروني ديسمبر المقبل
بحضور عدد من المثقفين والأدباء، أدار داود العلي محاضرة اللجنة الثقافية برابطة الأدباء الكويتيين، وعنوانها «مجلة العربي وآفاق العالم الرقمي»، والتي تحدث فيها رئيس تحرير مجلة العربي إبراهيم المليفي.,في البداية، تحدث المليفي عن التاريخ الذي صدرت فيه «العربي» قبل استقلال الكويت، قائلاً: «علينا أن ندرك كمّ الطموحات التي كانت موجودة عند فريق كامل كان يقود الكويت في ذلك الوقت، قبل أن تصبح دولة مستقلة، وكيف وضع المشروع الثقافي كأولوية ضمن كل المشاريع التي كانت موجودة لبناء الدولة الحديثة».,وفي إجابته عن سؤال العلي: «أين مجلة العربي؟»، أجاب المليفي: «عندما أتيحت لها كل الإمكانيات التي ساعدتها في نهوضها منذ بدايتها، كان من السهل أن تحقق ما حققته، بسبب التزامها بمشروعها الثقافي، وعندما غاب الدعم، مثلما تراجعت كثير من الأمور لدينا في الكويت، تراجعت أيضا الثقافة والمجلة في حضورها وتأثيرها، لكن علينا ألا نحمّل الدولة كل المسؤولية، فهناك حالة كاملة ولدت فيها هذه المجلة من خلال مد قومي عربي، ووضوح كامل للقضايا العربية المصيرية في ذلك الوقت، فمجلة العربي مشروع ثقافي، وليست مجرد إصدار أو إدارة». ,وأوضح المليفي أنهم بصدد التحول الرقمي للمجلة وإطلاق «برودكاست» في وسائل التواصل الاجتماعي يلخص محتوياتها، مؤكدا أن المجلة لديها جمهورها من القراء، ولا تزال موجودة، وتُباع حتى الآن بدعم حكومي.,وذكر أن الخطوة القادمة والطموحة لـ«العربي»، هي إطلاق موقع وتطبيق إلكتروني للمجلة في ديسمبر المقبل، وهو «إنجاز كبير، لنتمكن من الوصول لأكبر شريحة من الراغبين بقراءة النسخة الرقمية، في مناطق بعيدة بالعالم، مثل: أستراليا وأميركا الجنوبية». ,وأكد المليفي «أننا نعاني أزمة قراءة حقيقية، لذلك هناك خطط تنفذ الآن مع وزارة التربية لتوزيع مجلتَي العربي والعربي الصغير على مكتبات المدارس في مراحل دراسية مختلفة». ,وبيَّن أن ما يميز «العربي» عن غيرها من المجلات الثقافية الأخرى، أن أسعارها متاحة للجميع، وجودة في الطباعة، وتطبيق شعارها بأنها مساحة مفتوحة لكل الكُتاب والقراء العرب ولكل الناطقين باللغة العربية. ,وفي المداخلات تحدَّث الباحث صالح المسباح عن أهمية «العربي» التاريخية عندما صدر العدد الأول للمجلة، استدعى المغفور له الشيخ عبدالله السالم أحمد السقاف وبدر القناعي، وسألهما عن سبب تسميتها بهذا الاسم، ولماذا غلاف العدد عن «تمور العراق أحلى تمور العالم»؟ لتكون إجابة السقاف والقناعي بأنه جاء تحت السياسة التي أطلقت أن الكويت بلاد العرب، فكان رد الشيخ عبدالله السالم: «وقل رب زدني علما». ,أما الناقد والكاتب فهد الهندال، فقال: «أعتقد أنه من الممكن خلال قرار سياسي من وزير الإعلام، لكونه الشخص المسؤول عن الجهة المعنية التي تشرف على إصدار (العربي)، بأن تكون هناك شراكات مع جهات في الكويت، كمؤسسة الكويت للتقدم العلمي ومعهد الكويت للأبحاث العلمية، لتمويل المجلة، ومن ثم ترجمتها إلى لغات أخرى».,
وزير الإعلام يدعم المشروع
,أعلن رئيس تحرير مجلة العربي إبراهيم المليفي، أن مشروع التحول الرقمي لمجلة العربي، الذي سينطلق الشهر المقبل، حظي بدعم وزير الإعلام والثقافة وزير الدولة لشؤون الشباب عبدالرحمن المطيري بشكل شخصي ومباشر.,وأوضح أن تاريخ إطلاق الموقع الإلكتروني لـ«العربي» يأتي تزامناً مع الذكرى السنوية لصدور المجلة في ديسمبر 1958م، ويضم موقع العربي أرشيف المجلة منذ سنة 1991 من بعد التحرير حتى آخر عدد، لافتا إلى أن الموقع شارف على الانتهاء، وفي مراحله النهائية. وأضاف أن المجلة نشطة على مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصاً في «تويتر» و«إنستغرام».,

مريم طباجة