الاحتفاء بإيمي واينهاوس في متحف التصميم بلندن

ينطلق اليوم بمتحف التصميم في لندن معرض مفتوح للجمهور يحتفي بحياة المغنية البريطانية الراحلة إيمي واينهاوس وموسيقاها وإرثها، بعد 10 سنوات على وفاتها عن عُمر يناهز 27 عاماً.,ويسعى هذا المعرض، الذي يحمل عنوان "إيمي، بيوند ذي ستايج" (إيمي أبعد من المسرح)، إلى استكشاف إبداع مغنية السول البريطانية، وما تأثرت به، من "ملكة البلوز" داينا واشنطن إلى منسق الاسطوانات (دي جيه) مارك رونسون، مروراً بموسيقى البوب خلال ستينيات القرن العشرين، وشركة موتاون للتسجيلات وموسيقى الجاز.,وقالت نائبة أمين المعرض ماريا ماكلينتوك: "ما سعينا إليه في هذا المعرض، هو أن نروي قصتها كشخصية مبدعة، كموسيقية رائعة، كرمز للموضة، لكننا حرصنا كذلك على إدراج عناصر نادرة قد يكون معجبوها سمعوا عنها، لكن لم يسبق لهم أن رأوها قبل اليوم".

الاحتفاء بإيمي واينهاوس في متحف التصميم بلندن
ينطلق اليوم بمتحف التصميم في لندن معرض مفتوح للجمهور يحتفي بحياة المغنية البريطانية الراحلة إيمي واينهاوس وموسيقاها وإرثها، بعد 10 سنوات على وفاتها عن عُمر يناهز 27 عاماً.,ويسعى هذا المعرض، الذي يحمل عنوان "إيمي، بيوند ذي ستايج" (إيمي أبعد من المسرح)، إلى استكشاف إبداع مغنية السول البريطانية، وما تأثرت به، من "ملكة البلوز" داينا واشنطن إلى منسق الاسطوانات (دي جيه) مارك رونسون، مروراً بموسيقى البوب خلال ستينيات القرن العشرين، وشركة موتاون للتسجيلات وموسيقى الجاز.,وقالت نائبة أمين المعرض ماريا ماكلينتوك: "ما سعينا إليه في هذا المعرض، هو أن نروي قصتها كشخصية مبدعة، كموسيقية رائعة، كرمز للموضة، لكننا حرصنا كذلك على إدراج عناصر نادرة قد يكون معجبوها سمعوا عنها، لكن لم يسبق لهم أن رأوها قبل اليوم".