جديد نيتفليكس.. شاهد دون مقاطعة

تختبر منصة البث نيتفليكس ميزة جديدة تتيح لك المشاهدة دون مقاطعة عبر خيار لإيقاف تشغيل النافذة المنبثقة التي تظهر بعد مشاهدة ثلاث حلقات متتالية لتسأل إن كنت لا تزال تشاهده.ويبدو أن الميزة الجديدة كانت

جديد نيتفليكس.. شاهد دون مقاطعة

تختبر منصة البث نيتفليكس ميزة جديدة تتيح لك المشاهدة دون مقاطعة عبر خيار لإيقاف تشغيل النافذة المنبثقة التي تظهر بعد مشاهدة ثلاث حلقات متتالية لتسأل إن كنت لا تزال تشاهده.

ويبدو أن الميزة الجديدة كانت قيد الاختبار لبعض الوقت في مناطق معينة، وأكد متحدث باسم نيتفليكس أن الميزة لا تزال في وضع الاختبار.

كما يظهر مربع يسألك إذا كنت لا تزال تشاهد أو تريد التشغيل دون السؤال مرة أخرى، وفي حال كنت لا تريد أن تقاطعك نيتفليكس كل ثلاث حلقات، فإن النقر على التشغيل دون السؤال مرة أخرى يسمح لك بالاستمتاع بالمحتوى.

على صعيد منفصل، فإن الخدمة تحاول تسهيل العثور على شيء جديد لمشاهدته، وتحاول عرض المزيد من العروض الجديدة في مكان واحد.

وأعلنت الشركة أنها ستجمع بعض صفوف المحتوى الخاصة بها معاً في علامة تبويب تسمى "الجديد والشائع". ولن يظهر هذا القسم إلا على أجهزة التلفاز، وسيتم طرحه على نطاق واسع بعد اختباره لأول مرة في أبريل.

"يستحق الانتظار"

كما يجمع القسم العروض الجديدة ضمن نيتفليكس ضمن صف واحد، بالإضافة إلى صف للعروض القادمة قريباً، وصف للعروض العشرة الأوائل، الذي ظهر لأول مرة في فبراير ويتم تحديثه يومياً.

ويتضمن القسم أيضاً صفاً جديداً يسمى "يستحق الانتظار"، الذي يعطي المشتركين معاينة للعروض القادمة إلى المنصة بين الأيام الـ15 و 365 القادمة. ويعتبر هذا الصف مهماً بشكل خاص للخدمة لأنه يمنح المستخدمين طريقة لحفظ وتعيين التذكيرات للعروض القادمة. وقد يمنعهم ذلك من مغادرة الخدمة، حتى لو لم يتوفر أي شيء يريدون مشاهدته في الوقت الحالي.

خدمات البث الجديدة

إلى ذلك نمت الشركة بشكل مثير للإعجاب خلال الربع الأخير، حيث أضافت 10 ملايين مشترك، لكن النمو جاء مع مشاكل جديدة مرتبطة بالاحتفاظ بالمستخدمين. وفقدت نيتفليكس مشتركيها لأول مرة العام الماضي، وألقت باللوم في ذلك الوقت على ارتفاع الأسعار.

وجرى في العامين الماضي والحالي إطلاق العديد من خدمات البث الجديدة، وأصبحت المنافسة شديدة على العناوين المعروفة، مثل (Friends) و(The Office).

كما تحتاج نيتفليكس إلى بذل كل ما في وسعها لإبقاء مشتركيها في حالة ترقب للمحتوى الأصلي الجديد، وهو جهد يتطلب ما هو أكثر بكثير من مجرد لوحة واجهة جديدة.