مؤشر السوق الأول يتجاوز 8000 نقطة لأول مرة

صعدت مؤشرات بورصة الكويت الرئيسية أمس، وحققت مكاسب قياسية خلال جلسة واحدة، وكذلك متغيراتها الثلاثة (كمية الأسهم المتداولة والسيولة وعدد الصفقات)، وربح مؤشر السوق العام 1.1 في المئة تعادل 85.62 نقطة، ليقفل على مستوى 7389.5 نقطة بسيولة قياسية خلال السنوات العشر الماضية (باستثناء سيولة جلسات دخول سيولة الصناديق الفاترة في مؤشرات الأسواق المالية الناشئة)، حيث بلغت أمس 105.1 ملايين دينار تداولت 450.2 مليون سهم، ونفذت من خلال 15342 صفقة، وتم تداول 144 سهما، ربح منها 78 سهما، وخسر 48 سهما، بينما استقر 18 سهما دون تغير.,وحقق مؤشر السوق الأول ارتفاعا كبيرا نادرا ما يصل إليه وبنسبة 1.5 في المئة، أي 119.74 نقطة، ليقفل على مستوى 8058.12 نقطة مخترقا مستوى 8 آلاف نقطة للمرة الأولى في تاريخه، وبسيولة قياسية بلغت 69.2 مليون دينار، تداولت 190.7 مليون سهم عبر 7433 صفقة، وربح 18 سهما، بينما خسر 4 أسهم، وثبت 3 أسهم دون تغير.,ولم يستفد كثيرا مؤشر السوق الرئيسي، حيث تراجعت بعض أسهمه المهمة وزنيا، وانتهى بمكاسب بنسبة 0.15 في المئة، تعادل 8.8 نقاط فقط، ليقفل على مستوى 6074.49 نقطة بسيولة كبيرة قريبة من أعلى مستوياتها بنحو 36 مليون دينار، تداولت عدد أسهم بلغ 259.5 مليون سهم عبر 7909 صفقات، وربح 60 سهما مقابل تراجع 44 سهما واستقرار 15 سهما.,واخترق مؤشر السوق الأول مستوى 8 آلاف نقطة بقوة وللمرة الأولى في تاريخه وبسيولة قياسية كذلك، ودعم هذا الاختراق الأسعار التاريخية التي بلغتها بعض الأسهم أو عادت لها بعد أن فقدتها منذ أزمة كورونا أو حتى منذ عدة سنوات، وكان الدعم الأول من سهم بيتك الذي قفز بقوة محققا نحو 5 في المئة خلال جلستين فقط وبعمليات شراء كبيرة، وتدفق سيولة أكبر بلغ أمس 14.5 مليون دينار، تبعه سهم أهلي متحد، الذي تفوق عليه من حيث السيولة إلا أنه كان أقل ارتفاعا، واكتفى بنسبة 1 في المئة، وعاد سهم أعيان المدرج بالسوق الرئيسي إلى الارتفاع، وحقق 1.7 في المئة بسيولة كبيرة بلغت 7.5 ملايين دينار.,وارتفع سهم الوطني بسيولة بلغت 5.7 ملايين دينار، وقفز مشاريع بنسبة 3.3 في المئة، وبسيولة كبيرة أيضا، وكان التراجع الوحيد وبعد رالي من الصعود سهم بنك الخليج في الأول، وسهم الجزيرة في الرئيسي، وخسر سهم إيفا نسبة محدودة مما أثر على مكاسب السوق الرئيسي، وتألق سهم أجيليتي واخترق مستوى الدينار أمس، وربح 2 في المئة، وصعد سهم القرين بنسبة 4.7 في المئة محققا أعلى صعود في الأول.,واستقر سهم جي إف إتش بنمو محدود بفلس واحد فقط، واستقر عقارات الكويت دون تغير، وكانت الجلسة قياسية بكل شيء عدا استقرار أسهم صغيرة رابحة مازالت تنتظر دورها في استعادة أسعارها التي بلغتها خلال أكتوبر الماضي أو حتى أسعار أفضل طبقا لما حققته من نمو في أرباحها السنوية وتوزيع عوائدها السنوية المنتظرة.,وكذلك نمت جميع مؤشرات الأسواق المالية بدول مجلس التعاون الخليجي عدا مؤشري سوقي الإمارات اللذين تراجعا بنسب محدودة، وقاد مؤشر بورصة الكويت الأول المؤشرات، تلاه مؤشر السوق السعودي، وربحت مؤشرات قطر والبحرين وعمان لكن بنسب أقل، بينما كانت أسعار النفط تتداول حول مستوى 84.5 دولارا للبرميل. ,علي العنزي

مؤشر السوق الأول يتجاوز 8000 نقطة لأول مرة
صعدت مؤشرات بورصة الكويت الرئيسية أمس، وحققت مكاسب قياسية خلال جلسة واحدة، وكذلك متغيراتها الثلاثة (كمية الأسهم المتداولة والسيولة وعدد الصفقات)، وربح مؤشر السوق العام 1.1 في المئة تعادل 85.62 نقطة، ليقفل على مستوى 7389.5 نقطة بسيولة قياسية خلال السنوات العشر الماضية (باستثناء سيولة جلسات دخول سيولة الصناديق الفاترة في مؤشرات الأسواق المالية الناشئة)، حيث بلغت أمس 105.1 ملايين دينار تداولت 450.2 مليون سهم، ونفذت من خلال 15342 صفقة، وتم تداول 144 سهما، ربح منها 78 سهما، وخسر 48 سهما، بينما استقر 18 سهما دون تغير.,وحقق مؤشر السوق الأول ارتفاعا كبيرا نادرا ما يصل إليه وبنسبة 1.5 في المئة، أي 119.74 نقطة، ليقفل على مستوى 8058.12 نقطة مخترقا مستوى 8 آلاف نقطة للمرة الأولى في تاريخه، وبسيولة قياسية بلغت 69.2 مليون دينار، تداولت 190.7 مليون سهم عبر 7433 صفقة، وربح 18 سهما، بينما خسر 4 أسهم، وثبت 3 أسهم دون تغير.,ولم يستفد كثيرا مؤشر السوق الرئيسي، حيث تراجعت بعض أسهمه المهمة وزنيا، وانتهى بمكاسب بنسبة 0.15 في المئة، تعادل 8.8 نقاط فقط، ليقفل على مستوى 6074.49 نقطة بسيولة كبيرة قريبة من أعلى مستوياتها بنحو 36 مليون دينار، تداولت عدد أسهم بلغ 259.5 مليون سهم عبر 7909 صفقات، وربح 60 سهما مقابل تراجع 44 سهما واستقرار 15 سهما.,واخترق مؤشر السوق الأول مستوى 8 آلاف نقطة بقوة وللمرة الأولى في تاريخه وبسيولة قياسية كذلك، ودعم هذا الاختراق الأسعار التاريخية التي بلغتها بعض الأسهم أو عادت لها بعد أن فقدتها منذ أزمة كورونا أو حتى منذ عدة سنوات، وكان الدعم الأول من سهم بيتك الذي قفز بقوة محققا نحو 5 في المئة خلال جلستين فقط وبعمليات شراء كبيرة، وتدفق سيولة أكبر بلغ أمس 14.5 مليون دينار، تبعه سهم أهلي متحد، الذي تفوق عليه من حيث السيولة إلا أنه كان أقل ارتفاعا، واكتفى بنسبة 1 في المئة، وعاد سهم أعيان المدرج بالسوق الرئيسي إلى الارتفاع، وحقق 1.7 في المئة بسيولة كبيرة بلغت 7.5 ملايين دينار.,وارتفع سهم الوطني بسيولة بلغت 5.7 ملايين دينار، وقفز مشاريع بنسبة 3.3 في المئة، وبسيولة كبيرة أيضا، وكان التراجع الوحيد وبعد رالي من الصعود سهم بنك الخليج في الأول، وسهم الجزيرة في الرئيسي، وخسر سهم إيفا نسبة محدودة مما أثر على مكاسب السوق الرئيسي، وتألق سهم أجيليتي واخترق مستوى الدينار أمس، وربح 2 في المئة، وصعد سهم القرين بنسبة 4.7 في المئة محققا أعلى صعود في الأول.,واستقر سهم جي إف إتش بنمو محدود بفلس واحد فقط، واستقر عقارات الكويت دون تغير، وكانت الجلسة قياسية بكل شيء عدا استقرار أسهم صغيرة رابحة مازالت تنتظر دورها في استعادة أسعارها التي بلغتها خلال أكتوبر الماضي أو حتى أسعار أفضل طبقا لما حققته من نمو في أرباحها السنوية وتوزيع عوائدها السنوية المنتظرة.,وكذلك نمت جميع مؤشرات الأسواق المالية بدول مجلس التعاون الخليجي عدا مؤشري سوقي الإمارات اللذين تراجعا بنسب محدودة، وقاد مؤشر بورصة الكويت الأول المؤشرات، تلاه مؤشر السوق السعودي، وربحت مؤشرات قطر والبحرين وعمان لكن بنسب أقل، بينما كانت أسعار النفط تتداول حول مستوى 84.5 دولارا للبرميل. ,

علي العنزي