الكندري: لن أطعن على انتخاب منصب نائب الرئيس في «الدستورية»

أعلن عضو مجلس الأمة النائب عيسى الكندري عدم رغبته في التقدم بأي طعن لدى أي جهة أو مرجعية وأمام المحكمة الدستورية، على انتخاب منصب نائب رئيس مجلس الأمة في جلسة الافتتاحية اليوم، والتي أسفرت عن فوز النائب محمد المطير وانسحابه اعتراضاً على تصوير النواب ورقة الاقتراع عبر هواتهم النقالة.,وقال الكندري في بيان صحفي، جاء كالآتي:,بمناسبة مجريات جلسة اليوم وتحديدا في بند انتخابات منصب نائب رئيس مجلس الامة، واستكمالا لما أثرته في نقطة النظام التي أعترضت فيه على ما شاب عملية التصويت من إنتهاك واضح للسريه التي تطلبتها اللائحه في الماده 35 والتي تنص على أن الانتخاب يتم لمناصب مكتب المجلس بالتتابع وبطريق الاقتراع السري وبالاغلبيه المطلقه إلخ النص.,وذلك من منطلق احترامي للدستور الذي لم تمض دقائق على القسم الذي أقسمناه باحترامه، وقد فوجئت بقيام بعض الاخوه النواب الافاضل بتصوير أوراق الاقتراع بأجهزة هواتفهم النقاله لتوثيق عملية التصويت في حال لم يتم تصديق كلمتهم ووعدهم وربما قسمهم، وهو ما دفعني للاعتراض على هذا المسلك وصعودي للمنصه واخطار رئيس المجلس الاخ أحمد السعدون الذي رفض هذا التصرف وأعلن عن عرض أمر بطلان التصويت على المجلس ليقول كلمته فيها، وقد أتاح الرئيس لي بعد ذلك تثبيت هذا الاعتراض واعتبره الرئيس أمرا مرحبا به طالما كان فيه تنبيه لمخالفه اللائحه الداخليه للمجلس.,وكان أمامي وقتها عدة خيارات، غير أنني أثرت الانسحاب من سباق المنافسة على المنصب بعد تسجيل كلمتي للتاريخ وللامة بهذا الخرق الواضح للائحة والذي أكده معي الاخ رئيس مجلس الامة ، وبالرغم من بعض آراء القانونيين والخبراء الدستوريين الذين أكدو على بطلان عملية التصويت التي تمت لمنصب نائب الرئيس بسبب خرق السريه التي تطلبتها اللائحة.,وبالرغم من مطالبة ودعوة الكثير من المهتمين والحريصين على حماية الدستور واللائحة من الانتهاك ومطالبتهم لنا بالطعن أمام المحكمة الدستورية لابطال عملية الانتخاب، ونظرا لأني لست حريصاً على المنصب والتشبث به، خاصه بعد تثبيتي للامة والتاريخ وفي مضبطة المجلس، واحتراما لمناشدة كثير من الاخوه النواب وتقديري لهم واحترامي الكبير لهذه العلاقة، فإني أعلن في هذا البيان عدم رغبتي في التقدم بأي طعن لدى أي جهة أو مرجعية، وأبارك لأخي وزميلي النائب محمد براك المطير هذا الفوز وبقية الأخوه الزملاء الذين فازوا بعضوية اللجان، أملاً في الوقت ذاته ان نتفرغ جميعا للانجاز وممارسة دورنا الرقابي والتشريعي وأداء واجبنا الذي إختارنا الشعب في التاسع والعشرين من شهر سبتمبر الماضي وفقنا الله جميعا في ظل حضرة صاحب السمو وسمو ولي العهد حفظهما الله ورعاهما.

الكندري: لن أطعن على انتخاب منصب نائب الرئيس في «الدستورية»
أعلن عضو مجلس الأمة النائب عيسى الكندري عدم رغبته في التقدم بأي طعن لدى أي جهة أو مرجعية وأمام المحكمة الدستورية، على انتخاب منصب نائب رئيس مجلس الأمة في جلسة الافتتاحية اليوم، والتي أسفرت عن فوز النائب محمد المطير وانسحابه اعتراضاً على تصوير النواب ورقة الاقتراع عبر هواتهم النقالة.,وقال الكندري في بيان صحفي، جاء كالآتي:,بمناسبة مجريات جلسة اليوم وتحديدا في بند انتخابات منصب نائب رئيس مجلس الامة، واستكمالا لما أثرته في نقطة النظام التي أعترضت فيه على ما شاب عملية التصويت من إنتهاك واضح للسريه التي تطلبتها اللائحه في الماده 35 والتي تنص على أن الانتخاب يتم لمناصب مكتب المجلس بالتتابع وبطريق الاقتراع السري وبالاغلبيه المطلقه إلخ النص.,وذلك من منطلق احترامي للدستور الذي لم تمض دقائق على القسم الذي أقسمناه باحترامه، وقد فوجئت بقيام بعض الاخوه النواب الافاضل بتصوير أوراق الاقتراع بأجهزة هواتفهم النقاله لتوثيق عملية التصويت في حال لم يتم تصديق كلمتهم ووعدهم وربما قسمهم، وهو ما دفعني للاعتراض على هذا المسلك وصعودي للمنصه واخطار رئيس المجلس الاخ أحمد السعدون الذي رفض هذا التصرف وأعلن عن عرض أمر بطلان التصويت على المجلس ليقول كلمته فيها، وقد أتاح الرئيس لي بعد ذلك تثبيت هذا الاعتراض واعتبره الرئيس أمرا مرحبا به طالما كان فيه تنبيه لمخالفه اللائحه الداخليه للمجلس.,وكان أمامي وقتها عدة خيارات، غير أنني أثرت الانسحاب من سباق المنافسة على المنصب بعد تسجيل كلمتي للتاريخ وللامة بهذا الخرق الواضح للائحة والذي أكده معي الاخ رئيس مجلس الامة ، وبالرغم من بعض آراء القانونيين والخبراء الدستوريين الذين أكدو على بطلان عملية التصويت التي تمت لمنصب نائب الرئيس بسبب خرق السريه التي تطلبتها اللائحة.,وبالرغم من مطالبة ودعوة الكثير من المهتمين والحريصين على حماية الدستور واللائحة من الانتهاك ومطالبتهم لنا بالطعن أمام المحكمة الدستورية لابطال عملية الانتخاب، ونظرا لأني لست حريصاً على المنصب والتشبث به، خاصه بعد تثبيتي للامة والتاريخ وفي مضبطة المجلس، واحتراما لمناشدة كثير من الاخوه النواب وتقديري لهم واحترامي الكبير لهذه العلاقة، فإني أعلن في هذا البيان عدم رغبتي في التقدم بأي طعن لدى أي جهة أو مرجعية، وأبارك لأخي وزميلي النائب محمد براك المطير هذا الفوز وبقية الأخوه الزملاء الذين فازوا بعضوية اللجان، أملاً في الوقت ذاته ان نتفرغ جميعا للانجاز وممارسة دورنا الرقابي والتشريعي وأداء واجبنا الذي إختارنا الشعب في التاسع والعشرين من شهر سبتمبر الماضي وفقنا الله جميعا في ظل حضرة صاحب السمو وسمو ولي العهد حفظهما الله ورعاهما.