“الصحة العالمية” لاتخاذ إجراءات صارمة للحد من تفشي “جدري القردة” الإصابات بلغت 1330 في 19 دولة

عواصم – وكالات: دعت منظمة الصحة العالمية إلى اتخاذ سلسلة من الإجراءات ضد المزيد من انتشار مرض “جدري القردة” الفيروسي. وأعلنت في جنيف الليلة قبل الماضية أن “تحديد الحالات المؤكدة والمشتبه بها لجدري القردة، من دون أي تاريخ سفر، لمنطقة موبوءة في الكثير من الدول يعد أمرا غير معتاد، وبالتالي، هناك حاجة ملحة لزيادة الوعي […]

“الصحة العالمية” لاتخاذ إجراءات صارمة  للحد من تفشي “جدري القردة” الإصابات بلغت 1330 في 19 دولة

عواصم – وكالات: دعت منظمة الصحة العالمية إلى اتخاذ سلسلة من الإجراءات ضد المزيد من انتشار مرض “جدري القردة” الفيروسي.
وأعلنت في جنيف الليلة قبل الماضية أن “تحديد الحالات المؤكدة والمشتبه بها لجدري القردة، من دون أي تاريخ سفر، لمنطقة موبوءة في الكثير من الدول يعد أمرا غير معتاد، وبالتالي، هناك حاجة ملحة لزيادة الوعي بشأن هذا المرض الفيروسي، وإجراء اكتشاف شامل للحالات والعزل الذي يتم تقديمه مع رعاية داعمة، ورصد المخالطين ورعاية داعمة للحد من انتقال المرض في المستقبل”.
ووفقا للمنظمة فإن الاصابات التي تم الإبلاغ عنها حتى امس في أوروبا وأميركا الشمالية واستراليا، أثرت بشكل كبير على الرجال، الذين مارسوا الجنس مع رجال وزاروا منشآت طبية.
ومع ذلك، وبسبب حالة المراقبة ما زالت الاصابات محدودة، لكن من المحتمل جدا أن تظهر الحالات بين مجموعات سكانية وبلدان أخرى.
وحتى اول من امس، قدرت المنظمة أن هناك 92 إصابة مؤكدة و30 اصابة مشتبه فيها في 12 دولة حول العالم لا يستوطن فيها الفيروس، وسبع ممن يستوطن فيها، لا سيما في غرب أوروبا واميركا الشمالية واستراليا.
فيما كشفت المنظمة في بيان أصدرته أمس أن عدد الإصابات في الدول التي يستوطن فيها الفيروس بلغ 1238 حالة اصابة في جمهورية الكونغو الديمقراطية، و46 في نيجيريا، و25 في الكاميرون، وستة في جمهورية أفريقيا الوسطى.
وتوقعت ظهور المزيد من الإصابات بالمرض، وتوسيع المراقبة في البلدان التي لا يستوطن فيها هذا الفيروس.
ولفتت الى أن التحقيقات الوبائية لا تزال جارية، وإن الإصابات المبلغ عنها حتى اليوم (امس) ليس لها روابط سفر ثابتة إلى المناطق الموبوءة أو التي يستوطن فيها الفيروس.
وأكدت المنظمة أن الهدف من المتابعة الإعلامية لتفشي هذا الفيروس هو زيادة الوعي بخطورته وتعزيز جهود الاستعداد والاستجابة له وتقديم التوجيه الفني للاجراءات الفورية الموصى بها في مثل تلك الحالات.
كما تعمل المنظمة أيضا على تقديم إرشادات لحماية مقدمي الرعاية الصحية في الخطوط الأمامية وغيرهم من العاملين الصحيين الذين قد يكونون معرضين لخطر الإصابة بالفيروس.
ووفقا للمنظمة العالمية ينتقل فيروس “جدري القردة” إلى البشر عبر طائفة متنوعة من الحيوانات البرية، وتماثل أعراض إصابته للانسان اعراض الاصابة بالجدري، مثل الطفح الجلدي وارتفاع درجات الحرارة.
واوضحت ان عدم أي علاج أو لقاح متاح لمكافحة المرض رغم أن التطعيم السابق ضد الجدري أثبت نسبة عالية في الوقاية أيضا من هذا الفيروس.
وكانت المنظمة قد حضت في بيان سابق على ضرورة اتباع إجراءات الوقاية ذاتها التي تم اتباعها للحد من انتشار الفيروس “كورونا” المستجد مثل ارتداء القناع الواقي وتعقيم اليدين والابتعاد على التجمعات الكبيرة.

هولندا تفرض تطبيق الإبلاغ الإلزامي

لاهاي – وكالات: قررت السلطات الصحية الهولندية، امس، تطبيق الإبلاغ الإلزامي عن الإصابة بمرض “جدري القردة” وذلك بعد الإعلان عن ثاني إحالة إصابة بالمرض في البلاد.
جاء ذلك وفقا لما أعلنته هيئة الخدمة الصحية الحكومية في لاهاي امس، وبموجب القرار، يتعين على الأطباء إبلاغ الهيئة بمجرد الاشتباه بإصابة بالعدوى.
وشددت الهيئة على ضرورة تسجيل الاصابات الجديدة بأسرع ما يمكن حتى يظل انتشار العدوى تحت السيطرة، ولاتخاذ الإجراءات المضادة اللازمة في الوقت المناسب، ويشمل ذلك الحجر بالنسبة للأشخاص الذين خالطوا المصابين.
في المقابل اعلنت السلطات الصحية الألمانية، ان فيروس “جدري القردة” لا يسبب سوى أعراض طفيفة في الغالب، لكنه قد يسبب مسارات خطيرة أيضا في بعض الحالات، ومن الممكن أن تكون الإصابات قاتلة في بعض الحالات الفردية.
وسُمِّيَ المرض بهذا الاسم بعد اكتشاف الفيروس المسبب للمرة الاولى في قرود بمختبر دنماركي في عام 1958.

ماليزيا: نحن في حالة تأهب

كوالالمبور- وكالات: كشفت وزارة الصحة الماليزية انها تراقب عن كثب تفشي “جدري القردة” الذي أثر على دول في أوروبا وأفريقيا وأميركا الشمالية، إلى جانب أستراليا ومنطقة الأوقيانوس. وقال المدير العام لوزارة الصحة نور هشام عبد الله: “إلى جانب رصد سير التقدم للاصابات عن كثب بناء على تقارير من منظمة الصحة العالمية، ستراقب الوزارة الحالات المشتبه فيها بالمرض في كل نقاط الدخول الدولية بالبلاد”. ونقلت صحيفة “ذا نيو ستريتس تايمز” في عددها الصادر اول من امس قوله: “إن معهد الأبحاث الطبية والمعمل القومي للصحة العامة يمكنهما إجراء فحوص لرصد الفيروس، وتعمل الوزارة أيضا عن كثب مع دائرة الحجر الصحي وخدمات الفحص الماليزية ودائرة الحياة البرية لرصد تطور وضع جدري القردة بين الحيوانات البرية، بما في ذلك الحيوانات المستوردة من قارتي أفريقيا وأوروبا”.