فيسبوك تتجه للمجتمعات الصغيرة.. تجمع سكان الحي الواحد

أكدت شركة فيسبوك أنها تعمل على اختبار ميزة جديدة تُشجِّع المستخدمين على نشر الأخبار ومشاركتها في شبكات اجتماعية مُصغرة تُركز على مناطق جغرافية صغيرة.ويمكن للمستخدمين إنشاء ملفات تعريف خاصة تشارك

فيسبوك تتجه للمجتمعات الصغيرة.. تجمع سكان الحي الواحد

أكدت شركة فيسبوك أنها تعمل على اختبار ميزة جديدة تُشجِّع المستخدمين على نشر الأخبار ومشاركتها في شبكات اجتماعية مُصغرة تُركز على مناطق جغرافية صغيرة.

ويمكن للمستخدمين إنشاء ملفات تعريف خاصة تشارك معلومات محدودة مع جيرانهم، في حين تستخدم فيسبوك بيانات الموقع التفصيلية التي يجمعها من المسجلين لتقديم إعلانات "أكثر صلة".

ويجري حاليًا اختبار الميزة – المسماة (الأحياء) Neighborhoods – في منطقة واحدة فقط، وهي كالغاري في كندا، ولكن من المحتمل أن تتيح فيسبوك الوصول إلى الميزة للمزيد من المستخدمين إن نجح الاختبار الأولي. مع الإشارة إلى أن شبكة اجتماعية أخرى، هي: Nextdoor، يُقال: إنها تسعى إلى اكتتاب عام بتقييم يتراوح بين 4 مليارات، و 5 مليارات دولار أمريكي.

ونشر مستشار وسائل الإعلام الاجتماعية (مات نافارا) يوم الثلاثاء لقطات شاشة من ميزة (الأحياء) الجديدة من فيسبوك على موقع تويتر. ومع ذلك، فقد رُصدت نسخة مُبكرة من الميزة في شهر أيار/ مايو الماضي.

وأكد متحدث باسم فيسبوك اختبار الميزة، قائلًا: “أصبح المستخدمون يكثرون من استخدام فيسبوك للمشاركة في مجتمعاتهم المحلية. وللمساعدة في تسهيل فعل ذلك، نُجري اختبارًا محدودًا لـ (الأحياء)، وهي مساحة مخصصة داخل فيسبوك للأشخاص للتواصل مع جيرانهم”.

وتُظهر لقطات الشاشة التي نشرها نافارا عملية الإعداد للميزة، حيث تطلب فيسبوك من المستخدمين "التواصل مع الجيران". ويحتاج المستخدمون إلى تأكيد موقعهم لإتمام المطابقة مع منطقتهم، مع إمكانية إبطال الوصول إلى هذه البيانات بعد ذلك. ثم إنشاء ملف تعريف محدود يمكن للجيران مشاهدته، حتى لو لم يكونوا أصدقاء على فيسبوك.

وتخبر شاشة الترحيب الخاصة بالميزة المستخدمين أن يتذكروا خمس قواعد: "كن محتويًا"، و"كن لطيفًا"، و”حافظ على الأمور المحلية"، و"حافظ على النظافة"، و"شارك المعلومات القيمة".

ويمكن للمستخدمين دعوة الأصدقاء للانضمام ومطالبتهم بالإجابة على الأسئلة المتعلقة بحيهم ومشاركة الصور. وأفاد نافارا أنه يمكن للمستخدمين مغادرة الأحياء أو تبديلها في أي وقت.

ويُعتقد أن التركيز على الأحياء يتماشى مع تحرك فيسبوك البطيء نحو المجتمعات الأصغر. ففي السنوات الأخيرة، ركزت الشركة بدرجة كبيرة على المجموعات الخاصة والعامة، وذلك بدلًا من المشاركة الأكثر انفتاحًا بين المستخدم والدائرة الأوسع لأصدقائه.