الخالد: عودة الحياة الطبيعية الحذرة استذكر شهداء الواجب الذين قدَّموا أرواحهم ثمناً ليبقى الوطن شامخاً

* نحن أمام مسؤولية جديدة عنوانها “الكويت بعد الجائحة” لتحقيق تطلُّعات الأمير * الجيش الأبيض كان ولايزال خط الدفاع الأول في مواجهة الأمراض والأوبئة * النجاحات في مواجهة الأزمة فاقت الأخطاء في بعض القرارات وقلَّلت من الأضرار أخيراً، وبعد أكثر من 19 شهراً من قرارات الإغلاق بسبب جائحة “كورونا”، تنفست البلاد الصعداء، إذ اعتمد مجلس […]

الخالد: عودة الحياة الطبيعية الحذرة استذكر شهداء الواجب الذين قدَّموا أرواحهم ثمناً ليبقى الوطن شامخاً

* نحن أمام مسؤولية جديدة عنوانها “الكويت بعد الجائحة” لتحقيق تطلُّعات الأمير
* الجيش الأبيض كان ولايزال خط الدفاع الأول في مواجهة الأمراض والأوبئة
* النجاحات في مواجهة الأزمة فاقت الأخطاء في بعض القرارات وقلَّلت من الأضرار

أخيراً، وبعد أكثر من 19 شهراً من قرارات الإغلاق بسبب جائحة “كورونا”، تنفست البلاد الصعداء، إذ اعتمد مجلس الوزراء سلسلة قرارات تفضي إلى العودة إلى الحياة الطبيعية.
وفي هذا السياق، أعلن سمو رئيس الوزراء الشيخ صباح الخالد، أمس، عودة الحياة الطبيعية الحذرة في دولة الكويت ودخول المرحلة الخامسة والاخيرة من خطة العودة للحياة الطبيعية وإلغاء القرارات الاحترازية لمواجهة وباء (كوفيد 19) للمحصنين.
وقال سمو رئيس مجلس الوزراء في مؤتمر صحفي بشأن آخر تطورات اجراءات الحكومة في مواجهة وباء (كوفيد 19) “نحن اليوم امام مسؤولية جديدة عنوانها “الكويت بعد الجائحة” بدأ الاعداد والاستعداد لها منذ اشهر وباذن الله ننهض جميعا في الكويت ونحقق تطلعات سمو امير البلاد وسمو ولي عهده في رفعة الكويت وشعبها”.
وتقدم بالشكر الجزيل للجيش الابيض الذي كان ولا يزال خط الدفاع الاول في مواجهة الامراض والاوبئة على الوفاء بقسمهم والتفاني في عملهم والامانة في عطائهم وجميع المخلصين من موظفين ومتطوعين في الاجهزة الحكومية والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني ممن واجهوا “العدو الخفي” دفاعا عن الكويت وسكانها.
واستذكر التوجيهات السامية لسمو الامير الراحل الشيخ صباح الاحمد ، وتوجيهات سمو امير البلاد الشيخ نواف الاحمد وولي عهده الامين الشيخ مشعل الاحمد، خلال الازمة التي اربكت العالم اجمع وحرصهم على توفير الرعاية للجميع وتسخير كافة الاحتياجات والامكانات لضمان استمرار الحياة الكريمة والحفاظ على سلامة وصحة ابنائهم وبناتهم.
كما استذكر شهداء الواجب الذين قدموا ارواحهم ثمنا ليبقى الوطن شامخا في مواجهة الوباء والمحافظة على سلامة ابنائه وبناته ليسطروا بذلك اروع نماذج التضحية الوطنية والمسؤولية الانسانية.
وثمن ببالغ التقدير والاعتزاز دور الوزراء في الحكومتين السابقتين والحكومة الحالية على كل ما قدموه من مثابرة واخلاص في اعمالهم لتجاوز الجائحة باقل الاضرار.
وقال سمو رئيس مجلس الوزراء “كانت هناك اخطاء في بعض القرارات وكانت هناك اراء لم يؤخذ بها ولعل في ذلك دروس عظيمة لي انا شخصيا وللحكومة والقيادين” مؤكدا ان النجاحات في مواجهة الازمة فاقت الاخطاء وقللت من الاضرار “فنحن والعالم كنا امام اختبار غير مسبوق على كافة المستويات وفي مواجهة اخطار اقتصادية غير متوقعة وامام تحديات غير معروفة المدى ولله الحمد اثبت الكويتيون قدرتهم على مواجهة الكوارث والعبور بالدولة الى بر الامان”.
وبهذه المناسبة تقدم بالشكر الجزيل الى كافة المواطنين والمقيمين على هذه الارض الطيبة لالتزامهم بتطبيق الاشتراطات الصحية والاقبال على تلقي اللقاح المضاد للفيروس.