20 صندوقاً استثمارياً تتحول إلى الربح في الربع الأول

خرجت الصناديق الاستثمارية مع نهاية الربع الأول من العام الحالي من دوامة الخسائر، وحقق 20 صندوقاً استثمارياً، ما بين تقليدي واسلامي، اداء ايجابياً منذ بداية العام تراوحت بين 5.7% و4.8%. ,واعتبرت مصادر استثمارية ان الأداء جاء مبشرا بعد مرحلة صعبة من التداعيات والضغوط التي اصابت كل اسواق العالم، ومن بينها سوق الكويت بسبب الجائحة الصحية، وأن أداء الصناديق يعكس تحسن اداء نتائج العديد من الشركات، خصوصا الأسهم القيادية متوقعة ان تكون البيانات المالية للفترة الأولى افضل بكثير من 2020.,وكشفت المصادر أن ترقب حصول نحو 4 شركات استثمارية من جانب هيئة الاستثمار على مساهمة جديدة ضمن المحفظة الوطنية من شأنه ان يدعم السوق إيجابيا على المدى البعيد. ,أيضا يمكن الإشارة الى ان السوق استفاد من تباطؤ سوق العقار حيث وجهت اغلبية السيولة الى البورصة في ظل انخفاض اسعار الفائدة، وكذلك حصل على دعم ايجابي من توزيعات عدد من الشركات لأرباح نقدية جيدة في ظل ظروف استثنائية. ,ومن المرتقب ان تواصل الصناديق صحوتها الجيدة، خصوصا انها تركز على الأسهم القيادية بشكل اساسي والمعروف عنها سرعة اعلان ارباح ونتائج الربع الأول، حيث ستكون البنوك اول الشركات المعلنة اعتبارا من الأسبوع المقبل، والمؤمل ان تكون ايجابية بعد ان تحررت من عمليات الإغلاق، وفي ضوء توقعات متفائلة وايجابية من كبرى بيوت الاستثمار العالمية والبنوك من بوادر تحسن اكبر للاقتصاد العالمي ستكون افضل من المتوقع، كل ذلك عوامل تصب في مصلحة اسواق المال عموما. ,,الجدير بالذكر بأن سرعة تحقيق المناعة المجتمعية ضد وباء كورونا ستعزز مزيداً من الانفتاح الاقتصادي تدريجيا، وبالتالي ستشهد كل فترة مالية تحسناً نسبياً ملحوظاً عن السابقة. ,وتراهن مصادر على ان نتائج الربع الأول ستسهم بشكل كبير في جذب سيولة اضافية للسوق اضافة الى ان عدة شركات لديها تخارجات كانت اجلتها لحين عودة الأوضاع وتحسن الأسعار ستظهر نتائجها في النصف الثاني. ,وعلى صعيد أداء بورصة الكويت خلال مارس الماضي، فقد ارتفع مؤشر السوق الأول بنحو 2.7 في المئة، ومؤشر السوق الرئيسي بنحو 0.8 في المئة، وارتفع أيضاً مؤشـر السـوق العام، وهـو حصيلة أداء السوقين بنحو 2.2 في المئة، وكذلك ارتفع مؤشر السوق الرئيسي 50 بنحو 1.1 في المئة.,وإجمالا، بلغ حجم سيولة البورصة في الربع الأول من العام الحالي نحو 2.588 مليار دينار، وبلغ معدل قيمة التداول اليومي للفترة نحو 43.1 مليونا، مرتفعاً بنحو 1.5 في المئة، مقارنة بمعدل قيمة التداول اليومي للفترة ذاتها من 2020 البالغ نحو 42.5 مليـونا. ,محمد الإتربي

20 صندوقاً استثمارياً تتحول إلى الربح في الربع الأول
خرجت الصناديق الاستثمارية مع نهاية الربع الأول من العام الحالي من دوامة الخسائر، وحقق 20 صندوقاً استثمارياً، ما بين تقليدي واسلامي، اداء ايجابياً منذ بداية العام تراوحت بين 5.7% و4.8%. ,واعتبرت مصادر استثمارية ان الأداء جاء مبشرا بعد مرحلة صعبة من التداعيات والضغوط التي اصابت كل اسواق العالم، ومن بينها سوق الكويت بسبب الجائحة الصحية، وأن أداء الصناديق يعكس تحسن اداء نتائج العديد من الشركات، خصوصا الأسهم القيادية متوقعة ان تكون البيانات المالية للفترة الأولى افضل بكثير من 2020.,وكشفت المصادر أن ترقب حصول نحو 4 شركات استثمارية من جانب هيئة الاستثمار على مساهمة جديدة ضمن المحفظة الوطنية من شأنه ان يدعم السوق إيجابيا على المدى البعيد. ,أيضا يمكن الإشارة الى ان السوق استفاد من تباطؤ سوق العقار حيث وجهت اغلبية السيولة الى البورصة في ظل انخفاض اسعار الفائدة، وكذلك حصل على دعم ايجابي من توزيعات عدد من الشركات لأرباح نقدية جيدة في ظل ظروف استثنائية. ,ومن المرتقب ان تواصل الصناديق صحوتها الجيدة، خصوصا انها تركز على الأسهم القيادية بشكل اساسي والمعروف عنها سرعة اعلان ارباح ونتائج الربع الأول، حيث ستكون البنوك اول الشركات المعلنة اعتبارا من الأسبوع المقبل، والمؤمل ان تكون ايجابية بعد ان تحررت من عمليات الإغلاق، وفي ضوء توقعات متفائلة وايجابية من كبرى بيوت الاستثمار العالمية والبنوك من بوادر تحسن اكبر للاقتصاد العالمي ستكون افضل من المتوقع، كل ذلك عوامل تصب في مصلحة اسواق المال عموما. ,
,الجدير بالذكر بأن سرعة تحقيق المناعة المجتمعية ضد وباء كورونا ستعزز مزيداً من الانفتاح الاقتصادي تدريجيا، وبالتالي ستشهد كل فترة مالية تحسناً نسبياً ملحوظاً عن السابقة. ,وتراهن مصادر على ان نتائج الربع الأول ستسهم بشكل كبير في جذب سيولة اضافية للسوق اضافة الى ان عدة شركات لديها تخارجات كانت اجلتها لحين عودة الأوضاع وتحسن الأسعار ستظهر نتائجها في النصف الثاني. ,وعلى صعيد أداء بورصة الكويت خلال مارس الماضي، فقد ارتفع مؤشر السوق الأول بنحو 2.7 في المئة، ومؤشر السوق الرئيسي بنحو 0.8 في المئة، وارتفع أيضاً مؤشـر السـوق العام، وهـو حصيلة أداء السوقين بنحو 2.2 في المئة، وكذلك ارتفع مؤشر السوق الرئيسي 50 بنحو 1.1 في المئة.,وإجمالا، بلغ حجم سيولة البورصة في الربع الأول من العام الحالي نحو 2.588 مليار دينار، وبلغ معدل قيمة التداول اليومي للفترة نحو 43.1 مليونا، مرتفعاً بنحو 1.5 في المئة، مقارنة بمعدل قيمة التداول اليومي للفترة ذاتها من 2020 البالغ نحو 42.5 مليـونا. ,

محمد الإتربي